صور الاعتداء الإسرائيلي الجديد على مجمع المسجد الأقصى

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 22:13 م

 

صور الاعتداء الإسرائيلي الجديد على مجمع المسجد الأقصى

Objet : Photos de la nouvelle agressions israéliennes sur l’esplanade des Mosquées Alaqsa

 


 

 

أحد حراس المسجد اختنق وهو يطفئ الحرائق عند باب الناظر أحد أبواب المسجد الأقصى الغربية

 

 

 

 

 

 
نقاشات حادة جدا بين المرابطين والقوات الخاصة

 

 

 

باب الناظر يحترق

 

 
القوات الخاصة والقناصين

 





























 الأحد 25 - 9 - 2009م

بعض الصور التي نشرت هذا اليوم للحريق الذي حصل عند احدى بوابات الاقصى

حريق بالقرب من باب الناظر أحد الأبواب الرئيسية المؤدية لباحات المسجد الأقصى المبارك

حماك الله أيها الأسد المغوار
أنت وسام على رؤوسنا

 



 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس إرشاد الجماعة يهنئ المعتقلين بالإفراج

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 21:51 م

مجلس إرشاد الجماعة يهنئ المعتقلين بالإفراج

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

بلاغ

 

 

يسعد جماعة العدل والإحسان أن تعلن للرأي العام وإلى كافة أعضائها والمتعاطفين معها نبأ خروج معتقليها طلبة وجدة الاثني عشر من سجون البغي والطغيان بعد سنوات طال ظلمها وظلامها. سنوات مات فيها العديد من آباء وأمهات إخوتنا الاثني عشر وغصة إبعاد فلدات الأكباد في الحلوق، فرحمهم الله رحمة واسعة وشفى الله الباقين الذين أصيبوا بالأمراض المزمنة وتجرعوا الصدمات تباعا، وتقبل الله وجزى سبحانه الجميع أحياء وأمواتا وكل الأهل والأقارب على ما قاسوا وقدموا.

كان من المفروض أن يحل هذا اليوم منذ سنوات بعيدة، وأن يتراجع الظالمون عن غيهم في مناسبات عديدة تفننوا في تسمياتها من عفو شامل إلى انفراج سياسي إلى طي صفحة الماضي، خاصة أنهم أول من يعلم أن هذا الملف وأن هذا الاعتقال سياسي بامتياز، وأن 20 س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معتقلو العدل والإحسان خارج أسوار السجن

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 01:17 ص

الإفراج عن معتقلي العدل والإحسان الإثنا عشر بعد 20 سنة من السجن! (صور+ بيان الجماعة)

معتقلو العدل والإحسان خارج أسوار السجن

بعد أن قضوا وراء قضبان الظلم والطغيان نحو عقدين من الزمن بسبب قناعاتهم السياسية، وبعد أن استثنوا مرارا وتكرار من الحق في العفو الشامل الذي طال صنوفا من المعتقلين السياسيين.. أفرجت إدارة سجن بوركايز بمدينة فاس صباح يومه الأحد 1-11-2009 عن "معتقلي العدل والإحسان الإثني عشر" وسط استقبال حاشد من أعضاء الجماعة وعائلات المعتقلين.
وقد كان في استقبالهم أمام باب السجن أفراد العائلات وذويهم وثلة من نساء ورجال الجماعة، يتقدمهم عدد من قيادات العدل والإحسان ومسؤوليها. ووسط أجواء من الفرح والسرور رفع الحاضرون أناشيد وشعارات الاستقبال "طلع البدر علينا من تنيات الوداع**وجب الشكر علينا ما دعا لله داع"، ورددوا منهاج النبوة "دستورنا القرآن والله غايتنا**ورسولنا العدنان زعيم دعوتنا" ورفعوا دعاء النصر "ربنا إياك ندعو ربنا**آتنا النصر الذي وعدتنا".
وتم الإفراج عن أحد عشر معتقلا هم الأستاذة: يحيى العبدلاوي، محمد اللياوي، أحمد التاج، مصطفى حسيني، محمد بهادي، نور الدين التاج، محمد الزاوي، محمد الغزالي، علي حيداوي، المتوكيل بلخضير، بلقاسم الزقاقي. في حين يستكمل الدكتور بلقاسم التنوري ما تبقى له من المدة السجنية للفارق الزمني لحظة الاعتقال.
ومعتقلو العدل والإحسان الإثنا عشر، أو طلبة وجدة كما عرفوا في الإعلام، هم الطلبة الذين اعتقلتهم السلطات المغربية بمدينة وجدة سنة 1991 ضمن مجموعة من طلبة الجماعة، وحُكم عليهم بـ20 سنة سجنا نافذة في ملف سياسي فاقد لأي أساس قانوني، ليشكل بذلك أحد أسوء خروقات حقوق الإنسان في المغرب الحديث.

لحظات إنسانية وسياسية خالدة

ما بين دموع وورود.. وزغاريد وأفراح.. وتكبيرات وأناشيد.. أهل الأحد عشر بدرا تباعا ابتداء من التاسعة صباحا من يوم الأحد.
حيث استقبلهم عدد من رجال الجماعة ونسائها وذوي المعتقلين وعائلاتهم، بأناشيد الفرح بالنصر بعد الصبر، والبشرى باللقاء بعد الفراق، وشكر الله على الثبات في محجة العدل والإحسان اللاحبة. "فتح من الله ونصر قريب".
واختلطت مشاعر الفرح بأحاسيس العزة، وامتزجت معان إكبار هؤلاء الرجال على صدقهم وثباتهم بمحبتهم وإجلالهم، حين فضلوا أن يقدموا زهرة شبابهم في سجون الجلاد على أن يعطوا الدنية في دينهم ويتنازلوا عن خياراتهم الدعوية والسياسية السلمية المدنية. قال الحق سبحانه ﴿ من المؤمنين رجال صدقوا على ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبيدلا﴾ .
لقد كانت لحظات الإفراج عن معتقلي العدل والإحسان خالدة لن تنسى، مليئة بالموقف السياسي وزاخرة بالمعنى الإنساني. فبقدر ما كان الحدث سياسيا وحقوقيا كان إنسانيا وأخلاقيا.
أمهات تعانق قرات الأعين بعد طول فراق.. وآباء يحتضنون فلذات الأكباد بعد أن صاروا رجالا.. وأطفال ترسم براءتهم سعادة وجْد الأب بعد الفقد.. وزوجات تخط دموعهن حقيقة الوفاء والإباء.. مشهد إنساني هادئ وجميل، سعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدخول المدرسي الجديد.. أي نجاح في زمن الفشل؟!!

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 06:59 ص

 

الدخول المدرسي الجديد.. أي نجاح في زمن الفشل؟!!

 

يخيل إليهم

 

في القصص القرآني قصة جديرة بالدراسة والاعتبار، يحكي لنا القرآن الكريم عن سحرة فرعون وكيف ألقوا عصيهم فخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى، حتى إذا ألقى موسى عصاه تلقفت ما يأفكون ﴿ فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون﴾ و ﴿ غلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين﴾ .

تكاد هذه الواقعة تشبه ما يقع في المشهد المجتمعي العام الذي نحياه في بلدنا المغرب المسكين.

في الانتخابات الأخيرة والتي قبلها، يكاد المتتبع يصدق أن ما يجري على مستوى الساحة السياسية أمامه هو حق حقيق: دعاية كبرى لأحزاب شتى بألوان عدة، حوارات تلفزية يرغي فيها المناضل ويزبد دفاعا عن حزب عتيد هو الأصل وعن آخر وليد هو الأمل، مهرجانات خطابية حاشدة حشر فيها الناس يستمعون لوعود ووعود حفظوها من كثرة ما ألفوا سماعها، وصراعات على الكعكة الحلوة البقرة الحلوب المسماة مجالس وهياكل، وهلم جرا…

صخب وصخب يكاد يعتقد معه المرء أن ما يحصل هو تعبير عن دينامية سياسية مجتمعية واقعية، فيها برامج انتخابية معبرة عن تطلعات الأمة المفقرة المجهلة، وعن إرادات سياسية حسنة وتصورات مجتمعية متدافعة إن لم نقل متصارعة.. بينما الحقيقة غير ذلك. وراء الهرج والمرج والصخب العبث كل العبث، الحقيقة أننا أمام مسرحية سياسية فاشلة كتابة وتشخيصا وإخراجا.

ما يقع هو تسويق للوهم في أبشع صورة ومن خلال أرذل وسائل التسويق (الماركوتينغ) حطة ودناءة، إذ يتعلق الأمر بالضحك على الأمة وسرقة طموحاتها واللهو بعقولها والعبث بمستقبلها وقتل فلذات أكبادها.

هذه الصورة لها شبيهها إذ تنطبق على ما يعرفه المشهد التعليمي ببلادنا منذ مدة ليست باليسيرة، ففي بداية هذا الدخول المدرسي الجديد واستمرارا في نهج نفس السلوك أصدرت الوزارة الوصية على القطاع مذكرات لفتها في ملف سمته ملف الدخول المدرسي المتمعن فيه سوف يلقى سيلا من المصطلحات والمفاهيم وكما من القرارات والمقولات: مشروع جيل مدرسة النجاح، مشروع المؤسسة، الزمن المدرسي، مبادرة المليون محفظة، الحياة المدرسية، اللباس المدرسي الموحد، الاحتفال بعيد المدرسة، الاحتفال بيوم المدرس وبيوم الوطني لآباء وأمهات التلاميذ إلى غير ذلك من القرارات والمذكرات لتنظيمية والدلائل التربوية التوجيهية..ركام من الأوراق وورم من المصطلحات والمزيد والجديد من الفلسفات وكفى.

إنه تسويق يوهم أن وراء المفردات والقرارات عملا.. أن وراء الجعجعة طحينا وتحت العناوين طائلا، إذ البون شاسع بين الآمال العريضة الواسعة وبين الواقع الذي لا يرتفع. إنه مجرد تخييل يسحر به المتنفذون أعين الناس وعقول الناس استبدادا واستبلادا. فسبحان ربي العظيم "هذا بهتان عظيم" و"إفك مبين".

جميعا من أجل مدرسة النجاح: الشعار والدثار

اختارت الوزارة هذه السنة شعار "جميعا من أجل مدرسة النجاح" لتجعله وسما تدشن به الدخول المدرسي الجديد.

أعظم به من شعار لو لم يكن الاستبداد والاستبلاد.

أكرم به من شعار لو لم يكن من جنس ما اعتادته دولتنا من صباغة الواجهات وتنميق الخارج، والداخل خراب والجوهر يباب.

أعظم به من طموح لو لم يكن المخزن متمرسا في تسويق الوهم وصناعة التخييل، حتى لقد شبعنا شعارات: بدءا بشعار العهد الجديد وانتهاء بشعار إصلاح القضاء مرور بشعارات طي صفحات الماضي ومبادرات التنمية والسلم والحداثة والديموقراطية والحكامة و..

"جميعا من أجل مدرسة النجاح" شعار يطرح تساؤلات:

• هل ما كنا فيه منذ عقود لم يكن من النجاح في شيء.؟! هل تعترف الدولة بفشلها في ما مضى معلنة عن عزمها على تحقيق النجاح من الآن فصاعدا؟!

• هل حققنا في ما سطر آنفا من برامج ومخططات نجاحا يبرر الانتقال للحديث عن نجاح آخر بمعنى آخر.؟!

• هل حققنا إجماعا عاما وتعبئة واسعة لتحقيق النجاح الفعلي؟!

إن المتأمل في المذكرة 120 المتحدثة عن جيل مدرسة النجاح سوف يسجل الحقائق التالية:

• الحديث عن مدرسة النجاح جاء في سياق تفعيل البرنامج الاستعجالي، وهو ما يعتبر إقرارا فعليا (بعد الإقرار الرسمي طبعا من خلال تقرير المجلس الأعلى للتعليم ) بفشل الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة قطاع حفظة كتاب الله

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 06:29 ص

بقلم: مصطفى يوسف اللداوي

غزة قطاع حفظة كتاب الله

قطاع غزة قطاع الغرائب والمعجزات وخوارق العادات، فقد لا يماثله في الكون مكان، ولا يشابهه في الزمان حال، ظاهرةٌ تستحق الدراسة، وتستوجب التوقف والتأمل، فهو غريب في عددِ سكانه، فمساحته صغيرة، تضيق وتتسع بين بحرٍ مغلق وعدوٍ لا يرحم، ولكنه يضم بين حدوده الأربعة، نيفٍ عن المليون ونصف مليون مواطن، يشكلون في تعدادهم أكبر كثافة سكانية في العالم، يعيشون في مدنٍ صغيرة، وبلداتٍ بسيطة، ومخيماتٍ مكتظة، ورغم المساحة الجغرافية المحدودة إلا أن سكان قطاع غزة يزدادون، ولا غرابة في ازدياد العدد، وإنما الغرابة في التزايد المستمر في نسبة المواليد الذكور، إذ يكاد يكون قطاع غزة المنطقة الأكثر تزايداً في نسبة الذكور في العالم، وترصد مستشفيات قطاع غزة أحياناً نسبة المواليد الذكور إلى الإناث في اليوم الواحد 1:10، في الوقت الذي تشكو فيه مناطق كثيرة في العالم من تراجع في نسبة المواليد الذكور.

أليس غريباً أن يصمد قطاع غزة المحاصر والمطوق من كل مكان أمام آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية، وأن يتمكن من إفشال مخططات الجيش الإسرائيلي، ويمنعه من تحقيق أهدافه، خلال حربٍ دموية غير أخلاقية، وغير متكافئة، على مدى أكثر من عشرين يوماً، رغم أن أحداً لم يمد يد العون والنصرة إلى سكان قطاع غزة الصامدين والمقاومين، أليست أسطورة أن يصمد أهل القطاع أمام الجيش الإسرائيلي "الأسطورة الذي لا يهزم"، وفي نفس الوقت يتبارى أبناؤه، ويتنافس مقاوموه أيهم يتقدم الصفوف، وأيهم ينال الشهادة قبل غيره، وقد يكون اسحق رابين وهو جنرال إسرائيل الأكبر قد أدرك غرابة قطاع غزة عندما كان يردد "ليتني أستيقظ يوماً فأجد أن غزة قد ابتلعها البحر"، فغزة أطفالها صيدٌ أباةٌ كماةٌ لا يتقنون شيئاً أكثر من إتقانهم للمقاومة، ولا يعرفون خبرةً أفضل من الصمود والثبات، ومقاومو قطاع غزة رجالٌ كالأسود البواسل، وأطفالٌ كسنى البرق اللامع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نرابط لنربط النفوس ولنقوى على حمل أعباء الدعوة

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 01:01 ص

ذ. بارشي:

نرابط لنربط النفوس ولنقوى على حمل أعباء الدعوة

ذ. بارشي

في هذا الحوار يتحدث ذ. محمد بارشي، عضو مجلس الإرشاد، عن رباطات العدل والإحسان وأهدافها وبرنامجها وموقعها في البرنامج التربوي للجماعة.

سؤال:

ما هي الرباطات؟

جواب:

يقول الله تبارك وتعالى في محكم تنزيله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ .

قال أبو جعفر رحمه الله أن أصل الرباط هو ارتباط الخيل للعدو، واللفظ مأخوذ من الربط. ولعله في هذا يشير إلى قوله تعالى: ﴿ َوأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾ . الرباط بهذا المعنى ملازمة الثغور.

والرباط بمعنى ثان هو المواظبة على الصلاة وانتظارها والتعلق بها، ففي موطأ مالك رحمه الله قوله عليه الصلاة والسلام "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط" كررها ثلاثا.

والرباط قد يكون للتعلم والتفقه. والقول الصحيح عند ابن عطية هو أن الرباط يعني الملازمة في سبيل الله. والملازمة تعني المداومة.

دأبت الجماعة على عقد رباطات خلال السنة الدعوية، وهي محطات تتفاوت في مددها من 48ساعة إلى 40 يوما تكون تربوية محظة أو لحفظ كتاب الله وتجويده ومدارسة علومه أو للتعلم والتفقه في الدين أو للتكوين في مجالات معينة أو للدراسة استعدادا للامتحانات بالنسبة للتلاميذ والطلبة. أيام لربط النفس وحملها على حميد الخصال ومخالفة العادات والتنافس في الخير.

سؤال:

ما موقعها ضمن البرنامج التربوي لجماعة العدل والإحسان؟

جواب:

البرنامج التربوي لجماعة العدل والإحسان مستنير بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهناك أعمال كالذكر وتلاوة القرآن وحفظه ونوافل الصلاة وقيام الليل وصيام الأيام المسنونة وغير ذلك من فضائل الأعمال، يجتهد فيها المؤمن على المستوى الفردي، منها ما هو يومي أو أسبوعي أو شهري. وهناك محطات جماعية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جماعة العدل والإحسان والأزمة مع السلطة

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 19:26 م

ذ. عبد الواحد متوكل يتحدث في قناة الحوار عن

"جماعة العدل والإحسان والأزمة مع السلطة"

ذ. عبد الواحد متوكل

استضافت قناة الحوار الأستاذ عبد الواحد متوكل الأمين العام للدائرة السياسية في برنامج قضية وحوار في موضوع: "جماعة العدل والإحسان والأزمة مع السلطة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آراء شاذة لباحث متخصص - 3 -

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 13:25 م

 

آراء شاذة لباحث متخصص - 3 -

الهوّة بين الدولة المخزنية وجماعة العدل والإحسان قد ضاقت! والخلاف اليوم بين الدولة والجماعة ليس جوهريا!

بقلم: عبد العالي مجذوب

حاولت في المقالتين السابقتين أن أثبت، بالبيّنات القاطعة من مصادر الجماعة، أن الدكتور ضريفا، فيما توصل إليه من آراء واستنتاجات في قراءته وتحليله للتطورات التي طبعت المسار السياسي لجماعة العدل والإحسان، قد شرد كثيرا عما هو معروف ومشهور من اختيارات الجماعة ومواقفها، وعما هو مقرر في وثائق وتصريحاتٍ لا تحتمل التأويل، صادرة عن هيئات مسؤولة في الجماعة.

إن الأستاذ ضريفا، في اعتقادي، قد أضاع المفتاحَ الذي يحلّ كثيرا من المُشكلات المتعلقة بمواقف الجماعة في شأن العمل السياسي، وذلك حينما رأى في استنتاجاته أن الهوّة بين الدولة والجماعة هي اليوم في تقلص، لأن الجماعة باتت تعترف بشرعية المؤسسة الملكية، وهي الآن في الطريق لتأسيس حزب سياسي، والانخراط في "اللعبة الديمقراطية".

 

مفتاح الفهم

لقد أضاع الأستاذ الباحثُ المفتاح، لأنه أهمل أن يستحضر أن كتاب "المنهاج النبوي" ما يزال هو الروح الذي به قوامُ الجماعة، وما يزال هو المعبر عن مسلكها التربوي وخطها السياسي. فالمنهاج هو مصدر قاطع الدلالة على أن ما ذهب إليه الأستاذ ضريف في استنتاجاته في واد، وأن ما عليه الجماعة في واد آخر.

إن منهاج الجماعة السياسي، وهو جزء أساس من "المنهاج النبوي" العام، مبنيّ في جوهره على اجتهاد الأستاذ ياسين في فقه "حديث الخلافة"، الذي رواه الإمام أحمد، عن النعمان بن بشير، رضي الله عنه، وفيه أن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عيه وسلم: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا عاضّا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا جبريّة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة. ثم سكت…" في النهاية لابن الأثير: وفي الحديث: "ثم يكونُ مُلْكٌ عَضُوضٌ" أي يُصِيبُ الرَّعيَّة فيه عسْفٌ وظُلْم، كأنَّهم يُعَضُّون فيه عَضًّا. والعَضُوضُ من أبْنية المُبالغة. وفي رواية: "ثم يكون مُلوكٌ عُضُوضٌ" ، وهو جمع عِضٍّ، بالكسر، وهو الخَبِيثُ الشَّرِسُ. ومن الأول حديث أبي بكر: "وسَتَرَون بَعْدي مُلْكا عَضُوضاً" وفيه: "ثم يكون مُلك وجَبَرُوت" أي عُتُوّ وقَهْر. يقال: جَبَّار بَيّن الجَبَرُوّة والجَبريَّة والْجَبَرُوت".

فقهُ الأستاذ عبد السلام ياسين لهذا الحديث ينتهي إلى رسم خط مستقيم صاعد، تتوالى عبره مراحلُ أنظمة الحكم في الإسلام تواليا "حتميا"؛ فهناك مرحلة "النبوة"، تتبعها مرحلة "الخلافة على منهاج النبوة"، وهي مرحلة الخلفاء الراشدين، تتبعُها مرحلة "الملك العاض"، أي الملك الوراثي، وتمتد، حسب تقدير الأستاذ ياسين (في "مقدمات لمستقبل الإسلام"، ص30) "من لدن نهاية الخلفاء الأربعة الراشدين إلى سقوط الدولة العثمانية"، تتبعُها مرحلة "الحكم الجبري"، "وهو- يقول الأستاذ ياسين- والله أعلم- الحكمُ المستبد الذي يعرفه زمننا"، ثم تأتي المرحلة النهائية، وهي "الخلافة على منهاج النبوة".

ليس بمهمّ هنا أن نعرف أن هناك آراء أخرى تخالف منهاج جماعة العدل والإحسان في فقهِ هذا الحديث وتفسير مضمونه، وإنما المهم، في اعتقادي، هو أن نعرف هذه "الحتمية" التاريخية والسياسية، التي يمتاز بها اجتهادُ الأستاذ عبد السلام ياسين، والتي تشكل العمود الفقري في المنهاج السياسي لجماعة العدل والإحسان.

وقد وُوجهت هذه "الحتمية" في منهاج الجماعة، وما تزال، بكثير من الاعتراضات والانتقادات، كما كانت هذه "الحتمية"، وما تزال، وراء الكثير مما تعانيه الجماعة في مضمار النضال السياسي، وخاصة في مواجهة الدولة المخزنية.

فمن هذه "الحتمية" أن الدعوة القائمة- وليست هذه الدعوة مقصورة بالضرورة على دعوة العدل والإحسان، فقد تشمل جماعات أخرى، بل قد تعني جميع مكونات الحركة الإسلامية- لا بد أن تنتهيَ إلى بناء "جماعة المسلمين" القوية، التي ستكون قاعدة لانطلاق "الموجة العارمة"، أي "القومة" على "الحكم الجبري"، وتأسيس "حكم إسلامي قطري"، قبل أن تجتمع الأقطار الإسلامية المحرَّرَة(بالبناء للمجهول) لتؤسس نظام "الخلافة الثانية على منهاج النبوة".

إذن، بهذه النظرة السياسية "الحتمية" في الفهم والفقه والتفسير، وبهذا "الإيقان الراسخ" في تقدير الواقع السياسي وتحليل معطياته وقراءة صيرورته، فإن الحكم الجبري صائر، لا محالة، عاجلا أم آجلا، إلى زوال. وهذا- حسب الثوابت الإيمانية في دعوة العدل والإحسان- وعدٌ من الله ورسوله غيرُ مكذوب.

يقول الأستاذ عبد الواحد المتوكل، عضو مجلس إرشاد في الجماعة، والأمين العام لدائرتها السياسية، من كلمته في افتتاح الدورة التاسعة للمجلس القطري للدائرة السياسية(مقدس) يوم 08 أكتوبر2004، معبرا عن هذا الإيقان الراسخ: "قد تضافرت النصوص وتكاثرت الشواهد، وتوالت البشائر في ظل صحبتنا المباركة، لتؤكد ما لا يشك فيه إلا من يكذب بالدين أو ضعفاء الإيمان على أن الإسلام سينتصر، وعلى أن دعوة العدل والإحسان ستظهر، وعلى أن دولة القرآن ستقوم، وأن أرض فلسطين ستعود حرة أبية كما كانت. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)…" فلو أن الأستاذ ضريفا رجع إلى ثوابت منهاج الجماعة، لعلم قطعا ويقينا أن ليس بين الدولة ودعوة العدل والإحسان إلا التنافر والتنابذ.

ولو أنه اعتمد "المنهاج النبوي"، مصدرا أساسا، لقرأ بالعبارة الواضحة الشافية الكافية أن ليس للدولة الجبرية عند جماعة العدل والإحسان إلا المعارضةُ والعصيان.

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين في "المنهاج النبوي"(ص32 من الطبعة3): "خطنا السياسي الواضح هو أننا لا نعارض حكام الجبر معارضة الأحزاب على مستوى تدبير المعاش والاقتصاد، بل نعصيهم، لأنهم خرجوا عن دائرة الإسلام، إلا أن يتوبوا توبة عمر بن عبد العزيز(…) نعصيهم ونعارضهم، لأنهم خرّبوا الدين(…). الأمر أعمق وأخطر وأشد صرامة من مجرد المعارضة السياسية" وهذا ما كرره وأكده الأستاذ المتوكلُ حينما قال في الكلمة التي افتتح بها الدورة العاشرة لـ (مقدس)، في 25 نونبر2005، في سياق التذكير بمواقف الجماعة الثابتة: "إذا كانت مشكلة المغرب السياسية وغيره من بلاد العرب والمسلمين مرتبطة أساسا بنظام الحكم، فإن موقفنا الثابت هو أننا نعارضه معارضة صريحة(…) نعارضه سياسيا، لأنه لا مكان فيه للشعب للاختيار الحر، أو المراقبة، أو المشاركة في صناعة القرار(…) ونعصيه دينا، لأنه لا يُحَكِّمَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آراء شاذة لباحث متخصص - 2 -

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 13:21 م

آراء شاذة لباحث متخصص - 2 -

بقلم: عبد العالي مجذوب

عندي في بداية هذه المقالة كلمةٌ قصيرة، كان ينبغي قولُها في بداية المقالة السابقة، تتعلق بما يمكن أن يفهمه بعضُ القراء من مبادرتي إلى مناقشة الدكتور محمد ضريف وانتقاد بعض آرائه. إن وصفي لبعض آراء الأستاذ ضريف، في شأن مواقف جماعة العدل والإحسان من نظام الحكم في المغرب، ومن العمل الحزبي، ومن الانتخابات، بأنها آراء "شاذة" و"غريبة"- وما زلت هنا متشبثا بهذا الوصف- لم أقصد به أي شكل من أشكال التنقيص والتجريح في حق الأستاذ ضريف، الذي أعرفه شخصيا، وأكنّ له تقديرا واحتراما كبيرين، وأقدّر إيجابيا جهوده العلمية الموضوعية المنصفة، بالمقارنة إلى باحثين آخرين على الأقل، وخاصة في موضوع الحركات الإسلامية المغربية، وجماعة العدل والإحسان بصفة أخص. وللتوضيح أقول إنني حينما أصف بعض آراء الأستاذ ضريف بأنها "شاذة"، فإني أقصد المفهوم العلمي "الاصطلاحي" للشذوذ، أي أنها آراء تخالف ما هو "مشهور" و"معروف" و"كثير التداول"؛ وفي لسان العرب: "شَذَّ عنه يَشِذُّ ويَشُذُّ شذوذاً انفرد عن الجمهور وندَر فهو شاذّ" وسمى أَهلُ النحو "ما فارق ما عليه بقيةُ بابه وانفردَ عن ذلك " إِلى غيره شاذّاً. وفي "مقاييس اللغة" لابن فارس: الشين والذال يدلُّ على الانفراد والمفارَقة… وشُذَّاذُ الناس: الذين يكونون في القوم وليسوا من قبائلهم ولا مَنَازِلهم وواضح من الأصل اللغوي أن مفهوم الشذوذ لا ينفك عن معاني الندرة والانفراد والغرابة ومفارقة المشهور، وهذا ما قصدته.

وإن ظني بالأستاذ ضريف أن الرجل أكبرُ من أن يَفهم من كلامي معنى قدحيا في حقه، بل إنه يعلم، ولا شك، أني ممن يعدّونه، بلا مبالغة، الباحثَ المغربي المتخصص "الحقيقي" في شؤون الحركات الإسلامية، بعد أن كثر المدّعون والمنتحلون لصفة البحث والتخصص زورا وبغير مؤهلات.

وفضلا عن هذا، هناك المنحى العلمي في أبحاث الدكتور ضريف، الذي يغلب عليه الموضوعية والاتزان، ويطبعه سعةُ الاطلاع وغزارة المعلومات والتوثيق وضبطُ المصادر والتواريخ، والذي يمتاز أيضا، في معظم أحكامه واستنتاجاته، من بين ما يمتاز به، بالاعتدال والعدل والإنصاف.

أما عن موضوع جماعة العدل والإحسان، فالحق أن الأستاذ ضريفا كان من السّباقين إلى إفراده بكتاب كامل من كتبه التي ما يزال أمثالي من المهتمين والباحثين يستفيدون منها كثيرا، منهجا ومضمونا.

إذن، فانتقادي لبعض أفكار الدكتور ضريف، ووصفي لبعض آرائه بأنه "شاذ" و"غريب"، لا ينتقص من قدر الأستاذ الباحث، ولا من قيمة أبحاثه العلمية، ولا مما للرجل عندي من المكانة والتقدير. ولقد عبرت عن هذا في أكثر من مناسبة، ولعلي هنا بحاجة إلى تأكيده، بل إني نوهت بالرجل وبمزاياه العلمية وبموضوعيته ونزاهته وهو حاضر بجانبي يسمع، في مناسبات جمعتني معه في بعض الندوات، فضلا عن إشاراتي المتعددة إلى اسمه في بعض كتاباتي، في سياق المدح والإشادة بخصاله العلمية المتميزة.

وبعد، فإني أعتذر، مسبقا، إن حمّل بعضُ الناس كلماتي ما لا تحتمل وما لا أقصده، وتحية متجَدِّدة مفعمة بكل معاني التقدير والاحترام إلى الأستاذ الدكتور محمد ضريف، وإلى مجهوداته العلمية الغنية.

وأدخل الآن إلى صلب المقالة.

 

من آراء الدكتور محمد ضريف، التي تتكرر كثيرا في الحوارات والتصريحات التي يدلي بها للصحافة، أن جماعة العدل والإحسان ترغب اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، في الانخراط في العمل السياسي القانوني، والمشاركة في اللعبة الديمقراطية حسب القواعد المقررة في ظل النظام الملكي الماسك بكل خيوط هذه اللعبة. فالجماعة، حسب الأستاذ ضريف، وكما رأينا في المقالة الأولى من هذه السلسلة، ليس لها اليوم أي مشكل تجاه شرعية النظام القائم، وإنما مشكلتها مع السياسات التي يتبعها هذا النظام.

إن الإشارات التي ترسلها الجماعة، منذ مدّة، وخاصة من خلال دائرتها السياسية، لا تفتأ تؤكد- حسب الدكتور ضريف- التطورات الحاصلة في مواقف الجماعة السياسية، ومنها موقفُها من المشاركة في الانتخابات، الذي أصبح يمتاز بكثير من الليونة والاعتدال، بل إن الجماعة لا ترفض هذه المشاركة مبدئيا، وإنما تربطها بتخفيف القبضة المخزنية على الحياة السياسية، وإجراء بعض الترميمات في هذه الفصل أو ذاك من الدستور، وتحقيق بعض التعديلات والتحسينات في القوانين التي لها علاقة باللعبة الديمقراطية، كقانون الأحزاب، وميثاق الجماعات المحلية، ومدونة الانتخابات، وقانون الصحافة.

فمثلا، في حوار مع صحيفة "التجديد"، نُشر بتاريخ 17/03/2008، يرى الأستاذ ضريف أن مساحة الخلاف بين الدولة وجماعة العدل والإحسان قد ضاقت، وأن هذا الخلاف الآن بين الدولة والجماعة ليس خلافا جوهريا، وأن الجماعة لا ترفض الدستور القائم رفضا مطلقا، وأنها، أي الجماعة، تسعى من أجل تأسيس حزب سياسي مرتبط بها… إلى آخر ما قال.

وإني لأتخيل الأستاذ ضريفا، وأنا أقرأ آراءه هذه، قد اخترع لنفسه منطقا، فجعل يتصور معه، أي مع هذا المنطق المخترع، جماعةَ العدل والإحسان على أنها كسائر التنظيمات السياسية التي سبقتها في الاعتراض على شرعية النظام الملكي، بدأت متشددة ومتطرفة في مبادئها واختياراتها وأهدافها، لكنها، وبفعل القانون السوسيولوجي- دائما حسب رؤية الأستاذ ضريف- انتهت إلى الاعتدال في المطالب والمواقف، والواقعية السياسية في النظر إلى نظام الحكم وما يتعلق به من شؤون الدولة.

فجماعة العدل والإحسان اليوم، بمواقفها واجتهاداتها وتطلعاتها وأهدافها، هي غير جماعة العدل والإحسان في بدايات تكونها وتأسيسها، ولهذا لا ينبغي النظر إلى مواقفها وتقويم تحركاتها بميزان أدبياتها في الماضي، لأن الجماعة قد تجاوزت الكثير من هذه الأدبيات على مستويي الهيكل التنظيمي والاختيار السياسي.

وقد ذهب الأستاذ ضريف، على ضوء هذا المنطق الذي حبس فيه نفسَه، إلى تفسير ميلاد (الدائرة السياسية) داخل جماعة العدل والإحسان سنة 1998، بأنه كان إعلانا عن تطور أساس في مسار الجماعة السياسي، لأن هذا الميلاد يعني أن الجماعة بصدد الإعداد لتأسيس حزب سياسي يتحمل أعباء تطبيق برنامج الجماعة السياسي، وذلك بالانخراط في اللعبة الديمقراطية، والمشاركة في الانتخابات.

وفي ضوء هذا المنطق دائما، لا نُفاجأ حينما يُعلق الأستاذ ضريف، في حوار له مع صحيفة "الأحداث المغربية"، مثلا، على وثيقة "جميعا من أجل الخلاص"، الصادرة عن الدورة الثانية عشرة للمجلس القطري للدائرة السياسية، في دجنبر2007، بأنها تمثل الجزء الأول من البرنامج السياسي الذي تعكف الدائرة السياسية على إعداده تنفيذا للمقرر المتعلق بالمخطط الثلاثي(2005-2008)، الذي نُوقش وأُقرّ في الدورة العاشرة للمجلس القطري للدائرة السياسية، في نونبر2005.

ولا أُخفي هنا أنني حينما أستعرض هذه الآراء التي كوّنها الأستاذ ضريف لنفسه عن جماعة العدل والإحسان، وبالتحديد عن تطور منهاجها السياسي، وأُمعنُ التأمل فيها وفي اللّحام الفكري والسياسي التي يربط بعضها ببعض، ينتابني شعور قوي بأنني بإزاء "اجتهاد" من الدكتور ضريف يقدّم لنا جماعة "جديدة" تختلف كليا، في منهاجها السياسي، عن جماعة العدل والإحسان التي يعرفها الناس في الواقع، بث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آراء شاذة لباحث متخصص-1-

كتبها عبداللطيف العمراني ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 01:32 ص

بقلم: عبد العالي مجذوب

آراء شاذة لباحث متخصص-1-

جماعة العدل والإحسان تعترف بشرعية النظام الملكي !

د.عبد العالي مجذوب

قرأت في هذه الأيام للأستاذ الباحث الدكتور محمد ضريف آراء واستنتاجات، في شأن اختيارات جماعة العدل والإحسان السياسية، وجدتها مغرقة في الشذوذ والغرابة، وبعيدة كل البعد عما هو واضح ومعلوم لدى الناس العاديين، فضلا عن الخاصة من الباحثين والمهتمين، من اجتهادات الجماعة واختياراتها السياسية، التي تميز منهاجَها في شأن العمل السياسي، ومواقفَها من مختلف القضايا المتعلقة بهذا العمل، كموقفها من نظام الحكم، وموقفها من العمل السياسي القانوني، وموقفها من المشاركة في الانتخابات.

ويمكن أن أشير هنا، على سبيل المثال، إلى الحوارات التي أجراها الأستاذ ضريف، على التوالي، مع صحيفة "التجديد"، عدد 17/03/2008، ومع صحيفة "لوسوار" المغربية، عدد 08/05/2009، ومع أسبوعية "الديار المغربية"، عدد13، 14ـ 20 يونيو2009.

كيف كوّن الدكتور ضريف لنفسه هذه الآراء؟ وما هي المقدمات التي بنى عليها الاستنتاجات التي توصل إليها؟ وهل للرجل مصادرُ خاصة يستقي منها، هو وحده، معلوماتٍ لا يعرفها غيرُه من الباحثين والمراقبين؟ وكيف يتسنى له، وبأيّ فهم، وبأية آلة، تأويلُ مطبوعات الجماعة وتصريحات قيادييها وبياناتُ مجالسها المسؤولة وغير أولئك من مختلف الوثائق الرسمية الصادرة عن الجماعة، التي يذهب ظاهرُها، في وضوح ما بعده وضوح، إلى عكس ما تذهب إليه آراءُ الدكتور ضريف واستنتاجاتُه؟

أولا، ما هي هذه الآراء والاستنتاجات الضريفيةـ نسبة إلى الأستاذ ضريف ـ، التي وصفتُها بأنها غريبة وشاذة؟

يمكن حصرُ هذه الآراء في ثلاثة:

أولها وأكثرها غرابة أن جماعة العدل والإحسان ليس لها اليوم أيُّ اعتراض على شرعية النظام الملكي، بل إن الدكتور ضريف يزعم أنه وجد هذا الاعتراف بشرعية النظام الملكي في "رسالة الإسلام أو الطوفان"، التي كتبها الأستاذ ياسين إلى الملك الحسن الثاني، رحمه الله وغفر لنا وله، سنة 1974، وكذلك في "مذكرة إلى من يهمه الأمر"، التي كتبها مرشد الجماعة إلى الملك محمد السادس في نونبر1999.

وثاني هذه الآراء أن الجماعة لا تفتأ تعطي، منذ مدة، وخاصة من خلال دائرتها السياسية، إشاراتٍ تُحمل على أن الجماعة بصدد التهيؤ للمطالبة بتأسيس حزب سياسي.

وثالثها أن الجماعة باتت اليوم قاب قوسين أو أدنى من القبول بالمشاركة في الحياة السياسة في ظل النظام الملكي، والمشاركة في اللعبة الديمقراطية حسب القواعد المقررة.

وسأكتفي في هذه المقالة بالوقوف عند الرأي الأول من هذه الآراء الثلاثة، وإن كان لا يخفى أن هذه الآراء، في مجملها، متداخلة ومترابطة ومتعلق بعضها ببعض.

ذكر الأستاذ ضريف، وهو الباحث المتخصص، في حواره مع أسبوعية "الديار المغربية" أن الناس يخطئون حينما ينظرون إلى جماعة العدل والإحسان على أنها جماعة لا تعترف بشرعية النظام الملكي، والصحيح، عنده، أن الجماعة، منذ بداية تأسيسها، كانت تعترف بشرعية النظام الملكي، لأنه لا يُعقل أن تسعى جماعة من أجل تأسيس حزب سياسي، في بداية الثمانينات من القرن العشرين، والعملِ في إطار القانون، إن كانت لا تعترف بشرعية النظام، أي أن الاعتراف بالنظام القانوني القائم، والسعيَ من أجل العمل في ظله، هو، بالضررة، عند السيد ضريف، اعترافٌ بالنظام السياسي السائد. وليس ههنا مكانُ مناقشة هذا المنطق الذي بنى عليه الأستاذ ضريف هذا الاستنتاج، وإني أعتقد أنه منطق يمكن نقده وردّه بسهولة.

وأضاف الأستاذ ضريف في حواره مع "الديار المغربية"، وهو يذكر المعطيات التي تجعله يعتقد أن الجماعة تعترف بشرعية النظام الملكي، أن قراءة معمقة لرسالة "الإسلام أو الطوفان"، ستجعلنا لا نشك أن الرسالة مبنية على الاعتراف بشرعية الملكية في المغرب. بل إن الأستاذ ضريفا يزعم نفسَ الشيء لـ"مذكرة إلى من يهمه الأمر"، حيث يذكر أننا إن أعدنا قراءة المذكرة، فسنجد أنها "محكومة بنفس إصلاحي، وأنها أكبر اعتراف بشرعية النظام في المغرب" على حسب العبارة الواردة في الحوار.

ويذهب الأستاذ ضريف، في نفس السياق، إلى أن جماعة العدل والإحسان، في الحقيقة، لا تعارض النظام الملكي، وإنما تعارض السياسات التي يتبعها الملك، والفرق بين المعارضتين، عنده، واضح جدا.

أما الذين يقولون إن جماعة العدل والإحسان، وإن كانت تعترف بشرعية الملكية في المغرب، فإنها لا تعترف بـ"إمارة المؤمنين"، فإن الدكتور محمد ضريف يردّ عليهم بأن هذا الرفض كان من الجماعة في الماضي، أما اليوم، فإن أدبيات الجماعة ومواقفَها قد تطورت، فهناك، بالقياس إلى منهاج الجماعة الأصلي، تطور في التنظيم يوازيه تطور في المواقف السياسية.

هذا هو باختصار رأي الأستاذ ضريف في موضوع موقف جماعة العدل والإحسان من النظام الملكي في المغرب؛ فالجماعة، عنده، كانت دائما تعترف بشرعية الملكية في المغرب، وأما معارضتُها، فكانت تنصب على سياسات الملك، وليس على وجود الملكية في ذاتها.

في الواقع، أنا أحار حينما أرى هذا الرأي يصدر عن رجل مثل الأستاذ ضريف، المعروف بتتبعه الدقيق لمسار جماعة العدل والإحسان، واهتمامه الفاحص الناقد لكل ما يصدر عنها من كتابات وبيانات ونشرات وتصريحات. وتزداد حيرتي حينما أذكر أن الأستاذ ضريفا له علاقات متميزة بقيادات الجماعة، في مجلس الإرشاد وفي الأمانة العامة للدائرة السياسية، فضلا عن لقاءاته العديدة بمرشد الجماعة الأستاذ عبد السلام ياسين. فهل ذهابُه إلى ما يذهب إليه بخصوص موقف الجماعة من النظام الملكي ناتج عن سماع مباشر وصريح من مصدر قيادي في الجماعة؟ لا أعتقد ذلك، لأن الذي أعرفه أن الجماعة لها وجه سياسي واحد، وهو هذا الوجه المكشوف للناس. فمن أين إذن "اصطاد" الأستاذ ضريف هذا الرأي الغريب العجيب؟

إنى لأرجو، وبنية صادقة، أن أجد عند الأستاذ ضريف، اليوم أو غدا، بيانا موثقا للمصادر أو النصوص أو التصريحات، التي يُفهم منها، لفظا ومعنى، ومن غير تكلف في التأويل وتعسف في الاستنتاج، ما يذهب إليه الأستاذ الباحث في حواراته من كون جماعة العدل والإحسان، كسائر الفاعلين السياسيين، تعترف بشرعية النظام الملكي، وتسعى من أجل أن يكون لها حضور ومشاركة في اللعبة الديمقراطية الجارية في ظل هذا النظام وقوانينه.

وفي انتظار أن أرى من الأستاذ ضريف ما يثبت مزاعمه من الحجج الحقيقية المعتبرة من المصادر والوثائق والنصوص والتصريحات الواضحة، فإني سأكتفي هنا، بصفتي باحثا ومتتبعا وقارئا، بإيراد بعض النصوص والتصريحات من مصادر الجماعة الرسمية، التي لا أشك أن الأستاذ ضريفا قد اطلع عليها، تؤكد شذوذ رأي الأستاذ الباحث وغرابَته ومخالفته لما هو معروف ومنشور وسائرٌ بين الناس منذ زمان.

في رسالة "الإسلام أو الطوفان"

في هذه الرسالة التي زعم الدكتور ضريف أنها تضمنت اعترافا بشرعية النظام الملكي، نقرأ خطابا قويا، في صورة نصح ووعظ وتذكير وتبشير وإنذار،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb







التالي