مسيرات واحتجاجات "20 فبراير" تتواصل يوم 18 شتنبر

مدينة خريبكة
لم تفتر همة حركة 20 فبراير مع مرور الشهور السبعة الماضية، بل ازدادت تصميما وقوة على مواصلة نهجها في التغيير السلمي ورغبتها وحرصها على إسقاط الفساد والاستبداد.
كل مسيرات ووقفات الأحد 18 شتنبر 2001 عبرت عن معاني الصمود والثبات والتصميم على مدافعة الفساد والاستبداد، وهذا ما أكدته مسيرات حركة 20 فبراير وشعاراتها وهتافاتها، وهو ما زكته الجماهير الشعبية التي تضخ بأعدادها وقوتها وصمودها في شرايين الحركة دماء متجددة تزيد من عزمها وإرادتها وطوحها على الرغم من مكر الأجهزة المخزنية وألاعيبها.
وحدة في الأسلوب السلمي في التغيير، ووحدة في الشعارات المرفوعة، ووحدة في العزم والتصميم، ووحدة في الهدف المنشود، وحدة في الإرادة التي أجمعت واجتمعت على التخلص من الفساد والاستبداد الذي أهلك البلاد والعباد على مدى زمن طويل.

مدينة القصر الكبير
واستمرارا في مسيرتها النضالية ضد الفساد والاستبداد وسياسة التفقير والإقصاء والتهميش؛ نظمت حركة 20 فبراير بالقصر الكبير الأبية بمشاركة ساكنة المدينة مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة علال بن عبد الله على الساعة السابعة مساء, وجابت شوارع المدينة مرورا بالمستشفى المدني والوكالة المستقلة للماء والكهرباء وسوق سبتة. وقد ردد المحتجون شعارات تطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وبتعليم عمومي مجاني وجيد وتحسين الخدمات الصحية وتخفيض أسعار المواد الغذائية …
ومن أجل تحقيق المطالب العادلة والمشروعة للشعب المغربي المتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية خرجت حركة 20 فبراير بمدينة قلعة السراعنة في مسيرة شعبية حملت هذه المرة شعار: "هذا مغرب الله كريم، لا صحة لا تشغيل لا تعليم".
انطلقت المسيرة الاحتجاجية من أمام حمام غزة حوالي الساعة السادسة مساء حيث جابت شارعي الجيش الملكي و محمد الخامس لتختتم بوسط المدينة أمام الساحة المركزية على الساعة الثامنة ليلا.

مدينة كرسيف
وشهدت مدينة جرسيف مسيرة حاشدة دعت إليها حركة 20 فبراير بالمدينة والمجلس المحلي الداعم لها رغم الحصار الأمني فقد وظفت السلطة إحدى جمعيات السهول والهضاب لإقامة مهرجان الغناء والرقص بالساحة التي تنطلق منها مسيرات الحركة لعرقلة انطلاق المسيرة و
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ